بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، أولا أهنئ كل مسلم وصائم بعيد الفطر المبارك وأسأل الله عز وجل أن يعيده علينا مرارا بكل خير وسرور. الحمد لله على نعمائه الجليلة وآلائه العظيمة فلا حولا ولاقوة إلا به، ولا منجى ولا مصير إلا إليه، هذه المرة أكتب كتباتي مهنئا مشيرا إلى محطة مهمة مررت بها ومر بها الكثير مثلي، ككل عام يقترب العيد سواء الفطر أو الأضحى المباركين، نجد الأسر تجتمع وتلتحم وتفرح معا، ولأجل هذا الاجتماع غالبا يكون السفر من مناطق شتى كل إلى مدينته وقريته الآمنة، وبهذه المناسبة تشتد الأنفس وتتحير وتكون بين أمرين هما شوق اللقاء وخوف الفراق أو أي طارئ في الطريق، كثرت حوادث المرور بالسيارة دائما وليس في فترة العيد فقط لكنها أمر وأحزن وأصعب لما تجتمع بالعيد.
شخصيا وقع لي حادث في الطريق بعدما كنت متوجا يومين قبل العيد لمدينتي التي تبعد 600 كلم عن نقطة الانطلاق

























بسم الله الرحمن الرحيم، أولا أحمد الله تعالى لتوفيقي للمشاركة بمؤتمر فورالشباب العالمي المقام بالبحرين أيام 24 إلى 30 جويلية 2009م تحت شعار: إخاء وبناء وبرعاية الندوة العالمية للشباب الإسلامي، والذي حقا كان ممتازا من كل الجبهات وتجربة تبقى عالقة في الذهن وتتحول إن شاء الله لسلوك وعمل، فحياة مع نخبة من علماء ودكاترة عايشناهم لحظة بلحظة فسمة التواضع تعلوهم وروح المسؤولية تشغل فكرهم فحرصوا على إنارة درب شباب أرادوا حمل رسالة ثقيلة والمضي قدما في العمل لأجلها.
كل مولود يولد على الفطرة، بهذا أخبرنا الرسول الكريم محمد بن عبد الله عليه الصلاة والتسليم، متحدثا عن المواليد في الجنس البشري بأنهم يولدون على الفطرة، ومجلتنا هذه إن شاء الله، مجلة المجمع العلمي لمعهد المناهج، هي الأخرى وُلدت كالبشر على الفطرة، فطرة الله التي فطر الناس عليها، لكي تخاطب الفطرة …